مبحث حول علاقة الانتروبولوجيا بكل من علم النفس والتاريخ والفلسفة وعلم الاجتماع
مبحث حول علاقة الانتروبولوجيا بكل من علم النفس والتاريخ والفلسفة وعلم الاجتماع
خطـــــة البحـــــث
المبحث الاول:علاقة الانتروبولوجيا بعلم
النفس
المطلب الاول:مفهوم علم النفس
المطلب الثاني:علاقة
الانتروبولوجيا بعلم النفس
المبحث الثاني: علاقة الانتروبولوجيا بعلم التاريخ
المطلب الأول:مفهوم علم
التاريخ
المطلب الثاني:
علاقة الانتروبولوجيا بعلم
التاريخ
المبحث الثالث: علاقة الانتروبولوجيا بالفلسفة
المطلب الأول:مفهوم
الفلسفة
المطلب الثاني:
علاقة الانتروبولوجيا
بالفلسفة
المبحث الرابع: علاقة
الانتروبولوجيا بعلم الاجتماع
المطلب الأول:مفهوم علم
الإجتماع
المطلب الثاني:
علاقة الانتروبولوجيا بعلم
الاجتماع
الخاتمة
قائمة المصادر والمراجع
المقدمة
تعدّ الأنثروبولوجيا من العلوم الإنسانية
التي تهتم بدراسة الإنسان دراسة شاملة، من حيث أصله وتطوره وسلوكه وثقافته وتنظيمه
الاجتماعي. وقد نشأت في البداية كعلم يهتم بدراسة
الشعوب البدائية والعادات والتقاليد، ثم تطورت لتشمل دراسة الإنسان في كل زمان
ومكان. وتتقاطع الأنثروبولوجيا مع العديد من
العلوم الإنسانية الأخرى.
في هذا البحث سنتطرق بصورة تفصيلية لعلاقة
الانتروبولوجيا بكل من علم النفس وعلم التاريخ والفلسفة وعلم الأجتماع.
المبحث الاول:علاقة الانتروبولوجيا بعلم
النفس
المطلب الاول : مفهوم علم النفس
ﻴﻌﺭﻑ ﻋﻠﻡ ﺍﻟﻨﻔﺱ ﺒﺄﻨﻪ :
ﺍﻟﻌﻠﻡ ﺍﻟﺫﻱ ﻴﻬﺘﻡ ﺒﺩﺭﺍﺴﺔ ﺍﻟﻌﻘل ﺍﻟﺒﺸﺭﻱ، ﻭﺍﻟﻁﺒﻴﻌـﺔ ﺍﻟﺒﺸﺭﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺴﻠﻭﻙ ﺍﻟﻨﺎﺘﺞ ﻋﻨﻬﻤﺎ ، ﺃﻱ
ﺃﻨﻪ : ﻤﺠﻤﻭﻋﺔ ﺍﻟﺤﻘﺎﺌﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﻴﺘﻡ ﺍﻟﺤﺼـﻭل ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻤﻥ ﻭﺠﻬﺔ ﺍﻟﻨﻅﺭ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ. )ﻓﺭﺍﻴﺭ،
1968 ﺹ 32 ((01)
ﻭﻫﺫﺍ ﻴﻌﻨـﻲ :
ﺃﻨﻪ ﺍﻟﻌﻠﻡ ﺍﻟﺫﻱ ﻴﺩﺭﺱ ﺴﻠﻭﻙ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﺒﻬﺩﻑ ﻓﻬﻤـﻪ ﻭﺘﻔﺴـﻴﺭﻩ. )ﻋﻴﺴـﻭﻱ،
1989،ص7) (02)
ﻭﻤﻥ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻤﻨﻁﻠﻕ، ﻴﻤﻜﻥ ﺍﻟﻘﻭل :
ﺇﻥ ﻋﻠﻡ ﺍﻟﻨﻔﺱ ﻫﻭ ﺍﻟﻌﻠﻡ ﺍﻟـﺫﻱ ﻴـﺩﺭﺱ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﻤﻥ ﺠﻭﺍﻨﺏ ﺸﺨﺼﻴﺘﻪ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ، ﺒﻐﻴﺔ ﺍﻟﻭﺼﻭل
ﺇﻟﻰ ﺤﻘﺎﺌﻕ ﺤﻭﻟﻬـﺎ ﻗـﺩ ﺘﻜﻭﻥ ﺫﺍﺕ ﺼﻔﺔ ﻋﺎﻤﺔ ﻭﻤﻁﻠﻘﺔ ﻴﻤﻜﻥ ﺘﻌﻤﻴﻤﻬﺎ ، ﻭﻟﺫﻟﻙ ﺘﻬﺘﻡ
ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﺒﺎﻟﺨﺼﺎﺌﺹ ﺍﻟﺠﺴﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻭﺭﻭﺜـﺔ، ﻭﺘﺤﺩﻴـﺩ ﻋﻼﻗﺎﺘﻬﺎ ﺒﺎﻟﻌﻭﺍﻤل ﺍﻟﺴﻠﻭﻜﻴﺔ
ﻟﺩﻯ ﺍﻟﻔﺭﺩ، ﻭﻻ ﺴﻴﻤﺎ ﺘﻠـﻙ ﺍﻟﻌﻼﻗـﺔ ﺒـﻴﻥ ﺍﻟﺼـﻔﺎﺕ ﺍﻟﺠﺴﻤﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ ﻭﺴﻤﺎﺕ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ، ﻤﻊ ﺍﻷﺨﺫ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺴـﺒﺎﻥ ﺍﻟﻌﻭﺍﻤـل ﺍﻟﺒﻴﺌﻴـﺔ ﺍﻟﻤﺤﻴﻁﺔ ﺒﻬﺫﻩ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ .
ﻭﻴﻤﻴل ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﺩ ﺒﺄﻫﻤﻴﺔ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻌﻭﺍﻤل ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ ﻓﻲ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻌﻼﻗـﺔ، ﻓﺎﻟﺸﺨﺹ ﺍﻟﻘﻭﻱ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺫﻱ ﻴﻤﻴل ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻴﻁﺭﺓ ﻭﺘﻭﻟﻲ ﺍﻟﻤﺭﺍﻜﺯ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻴﺔ، ﻻ ﺒـﺩ ﻭﺃﻨﻪ ﺘﻌﺭﺽ ﺇﻟﻰ ﺨﺒﺭﺍﺕ ﺍﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ وﻨﻔﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﺜﻨﺎﺀ ﻁﻔﻭﻟﺘﻪ ﻭﻨﻤﻭﻩ، ﺃﺴﻬﻤﺕ ﻓﻲ ﺇﻜﺴﺎﺒﻪ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺴﻠﻭﻜﺎﺕ. )ﺍﻟﺠﺴﻤﺎﻨﻲ، 1992 ص 271 ((03)
المطلب الثاني: علاقة الانتروبولوجيا بعلم النفس
ﺍﻷﻨﺜﺭﻭﺒﻭﻟﻭﺠﻴﺎ،
ﺘﻭﺼﻑ ﺒﺄﻨﹼﻬﺎ ﺍﻟﻌﻠﻡ ﺍﻟﺫﻱ ﻴﺩﺭﺱ ﺍﻹﻨﺴـﺎﻥ، ﻤـﻥ ﺤﻴﺙ ﺘﻁﻭﺭﻩ ﻭﺴﻠﻭﻜﺎﺘﻪ ﻭﺃﻨﻤﺎﻁ ﺤﻴﺎﺘﻪ، ﻓﺈﻥ
ﻋﻠﻡ ﺍﻟﻨﻔﺱ ﻴﺸﺎﺭﻙ ﺍﻷﻨﺜﺭﻭﺒﻭﻟﻭﺠﻴﺎ ﻓﻲ ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺴﻠﻭﻙ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ.
ﻭﻟﻜﻥ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﺒﻴﻨﻬﻤﺎ، ﻫﻭ ﺃﻥ ﻋﻠﻡ ﺍﻟـﻨﻔﺱ ﻴﺭﻜـﺯ ﻋﻠـﻰ ﺴﻠﻭﻙ ﺍﻟﻔﺭﺩ ، ﺃﻤﺎ ﺍﻷﻨﺜﺭﻭﺒﻭﻟﻭﺠﻴﺎ
ﻓﺘﺭﻜﺯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻭﻙ ﺍﻹﻨﺴﺎﻨﻲ ﺒﺸـﻜل ﻋﺎﻡ. ﻜﻤﺎ ﺘﺩﺭﺱ ﺍﻟﺴﻠﻭﻙ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﻨﺎﺒﻊ
ﻤﻥ ﺘﺭﺍﺙ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ. )ﻨﺎﺼـﺭ، 1985 ص21،( (04)
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺭﻏﻡ ﻤﻥ ﺃﻥ ﻋﻠﻡ ﺍﻟﻨﻔﺱ ﻴﻘﺼﺭ ﺩﺭﺍﺴﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔـﺭﺩ،
ﺒﻴﻨﻤـﺎ ﺘﺭﻜـﺯ ﺍﻷﻨﺜﺭﻭﺒﻭﻟﻭﺠﻴﺎ ﺍﻫﺘﻤﺎﻤﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﻤﻭﻋﺔ ﻤﻥ ﺠﻬﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﻜلّ ﻓﺭﺩ ﺒﺼﻔﺘﻪ
ﻋﻀﻭﺍﹰ ﻓﻲ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻤﺠﻤﻭﻋﺔ ﻤﻥ ﺠﻬﺔ ﺃﺨﺭﻯ، ﻓﺜﻤﺔ ﺼﻠﺔ ﻭﺜﻴﻘﺔ ﺒﻴﻥ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﻥ،ﺤﻴﺙ ﺍﻜﺘﺸـﻑ ﻋﻠﻤﺎﺀ
ﺍﻟﻨﻔﺱ ﺃﻥ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﻻ ﻴﻌﻴﺵ ﺇﻻﹼ ﻓﻲ ﺒﻴﺌﺔ ﺍﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻴﺅﺜﹼﺭ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻴﺘﺄﺜﺭ ﺒﻬﺎ .
ﻭﺘﻨﺼﺏ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﻓﻲ ﻋﻠﻡ ﺍﻟﻨﻔﺱ ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﻜﺎﺓ ﻭﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺩ ﻭﺍﻟﻤﻴﻭل ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، ﻜﺎﻟﻤﺸﺎﺭﻜﺔ ﺍﻟﻭﺠﺩﺍﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻭﺍﻟﻐﻴﺭﻴﺔ ﻭﻏﺭﻴﺯﺓ ﺍﻟﺘﺠﻤـﻊ، ﺇﻀـﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺍﻻﺘﹼﺠﺎﻫـﺎﺕ. ﻓﻘـﺩ ﺼـﺩﺭﺕ ﺩﺭﺍﺴـﺎﺕ ﺨﺎﺼـﺔ ﺒﺎﻷﻨﺜﺭﻭﺒﻭﻟﻭﺠﻴـﺎ ﺍﻟﺴﻴﻜﻭﻟﻭﺠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻌﻨﻰ ﺒﺎﻟﻅﻭﺍﻫﺭ ﺍﻟﺴﻴﻜﻭﻟﻭﺠﻴﺔ ﻟﺒﻨﻲ ﺍﻟﺒﺸﺭ ﺤﻴﻥ ﻴﻌﻴﺸﻭﻥ ﻓـﻲ ﻁﺒﻘﺔ ﺃﻭ ﺠﻤﺎﻋﺔ، ﺤﻴﺙ ﺃﻥ ﺍﻟﻁﺒﻴﻌﺔ ﺍﻹﻨﺴﺎﻨﻴﺔ ﻤﻥ ﺼﻤﻴﻡ ﻋﻠﻡ ﺍﻟﻨﻔﺱ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻜﻤﺎ ﺃﻨﻬﺎ ﻋﺎﻤل ﺤﺘﻤﻲ ﻓﻲ ﺘﻜﻭﻴﻥ ﺍﻟـﻨﻅﻡ ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ وﺍﻹﻨﺴـﺎﻨﻴﺔ. )ﺭﺸـﻭﺍﻥ، 1988 ص 86).(05)
ﻓﺭﺍﻴﺭ ﻫﻨﺭﻱ ﺴﺎﺭﻜﺱ 1968
ص 32 ﻋﻠﻡ ﺍﻟﻨﻔﺱ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﺘﺭﺠﻤﺔ : ﺍﺒﺭﺍﻫﻴﻡ ﻤﻨﺼﻭﺭ،
ﺒﻐﺩﺍﺩ .
-2 ﻋﻴﺴﻭﻱ ﻋﺒﺩ ﺍﻟﺭﺤﻤﻥ 1989 ص 7 ﻋﻠﻡ
ﺍﻟﻨﻔﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎل ﺍﻟﺘﺭﺒـﻭﻱ، ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻌﻠـﻭﻡ ﺍﻟﻌﺭﺒﻴـﺔ، ﺒﻴﺭﻭﺕ .
-3
ﺍﻟﺠﺴﻤﺎﻨﻲ ﻋﺒﺩ ﺍﻟﻌﺎل 1992 ص 271 ﻋﻠﻡ ﺍﻟﻨﻔﺱ ﻭﺘﻁﺒﻴﻘﺎﺘﻪ ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، ﺍﻟﺩﺍﺭ ﺍﻟﻌﺭﺒﻴـﺔ
ﻟﻠﻌﻠـﻭﻡ، ﺒﻴﺭﻭﺕ .
-4
ﻨﺎﺼﺭ، ﺍﺒﺭﺍﻫﻴﻡ 1985 ص 21 ﺍﻷﻨﺜﺭﻭﺒﻭﻟﻭﺠﻴﺎ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ )ﻋﻠﻡ
ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ( ﻋﻤﺎﻥ.
-5 ﺭﺸﻭﺍﻥ ﺤﺴﻴﻥ ﻋﺒﺩ ﺍﻟﺤﻤﻴﺩ ﺃﺤﻤﺩ 1988 ص 86 ﺍﻷﻨﺜﺭﻭﺒﻭﻟﻭﺠﻴﺎ ﻓـﻲ ﺍﻟﻤﺠـﺎل ﺍﻟﻨﻅـﺭﻱ، ﺍﻻﺴﻜﻨﺩﺭﻴﺔ .
ﻭﻟﺫﻟﻙ
ﻨﺭﻯ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻭﺍﺠﻪ ﺍﻟﺒﺎﺤﺙ ﺍﻷﻨﺜﺭﻭﺒﻭﻟﻭﺠﻲ، ﻻ ﺘﺨﺘﻠﻑ ﻋـﻥ ﺘﻠﻙ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔﹼ ﺍﻟﺘﻲ
ﺘﻭﺍﺠﻪ ﻋﺎﻟﻡ ﺍﻟﻨﻔﺱ. ﻓﻜﻼﻫﻤﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻴﺴﺘﺨﻠﺹ ﺼﻔﺎﺕ
ﺍﻟﺸـﻲﺀ ﺍﻟﺫﻱ ﻫﻭ ﻤﻭﻀﻭﻉ ﺩﺭﺍﺴﺘﻪ، ﻤﻥ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺭ ﺍﻟﺨﺎﺭﺠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻭﻙ.
ﻭﺇﻥ
ﻜﺎﻥ ﻋـﺎﻟﻡ ﺍﻷﻨﺜﺭﻭﺒﻭﻟﻭﺠﻴﺎ ﻴﻌﻭﻗﻪ ﺍﻀﻁﺭﺍﺭﻩ ﺇﻟﻰ ﺇﺩﺨﺎل ﺨﻁﻭﺓ ﺇﻀﺎﻓﻴﺔ ﻓﻲ ﻤﺴـﺘﻬلّ ﻋﻤﻠـﻪ.
ﻓﺒﻴﻨﻤﺎ ﻴﺴﺘﻁﻴﻊ ﻋﺎﻟﻡ ﺍﻟﻨﻔﺱ ﺃﻥ ﻴﻼﺤﻅ ﺴﻠﻭﻙ ﻤﻭﻀﻭﻉ ﺒﺤﺜﻪ ﺒﺼـﻭﺭﺓ ﻤﺒﺎﺸـﺭﺓ، ﻴﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﻟﻡ
ﺍﻷﻨﺜﺭﻭﺒﻭﻟﻭﺠﻴﺎ ﺃﻥ ﻴﺒﻨﻲ ﺍﺴﺘﻨﺘﺎﺠﺎﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻨﻤﺎﻁ ﺍﻟﻤﺜﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﺜﻘﺎفة ﺍﻟﺘﻲ ﻴﺘﻨﺎﻭﻟﻬﺎ
ﺒﺎﻟﺒﺤﺙ ﻭﻟﻜﻥ ﻤﻬﻤﺔ ﻋﺎﻟﻡ ﺍﻷﻨﺜﺭﻭﺒﻭﻟﻭﺠﻴﺎ ﻓﻲ ﻤﺤﺎﻭﻻﺘﻪ ﻟﻜﺸﻑ ﺨﻔﺎﻴﺎ ﺍﻷﻤﻭﺭ ﺘﺸـﺒﻪ ﻤﻬﻤﺔ ﻋﺎﻟﻡ
ﺍﻟﻨﻔﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻬﻭﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﻴﺒﺫﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺴﺒﺭ ﻏﻭﺭ ﺍﻟﻌﻘل ﺍﻟﺒﺎﻁﻥ.
ﻭﻓﻲ ﻜـﻼ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﻥ، ﺘﺘﺄﻟﹼﻑ ﺍﻟﻨﺘﺎﺌﺞ ﺍﻟﺘﻲ ﻴﺘﻭﺼل ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﺒﺎﺤﺜﻭﻥ ﻤﻥ ﺴﻠﺴـﻠﺔ ﺘـﺄﻭﻴﻼﺕ،
ﺃﻤـﺎ ﺍﻟﺤﻘﺎﺌﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺴﺘﻨﺩ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺘﺄﻭﻴﻼﺕ، ﻓﻜﺜﻴﺭﺍﹰ ﻤﺎ ﺘﻜﻭﻥ ﻗﺎﺒﻠﺔ ﻷﻜﺜﺭ ﻤﻥ
ﺘﻔﺴـﻴﺭ. )ﻟﻴﻨﺘﻭﻥ، 1964ص395 .((01)
ﻟﺫﻟﻙ،
ﺘﻌﺩ ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺍﻷﻨﺜﺭﻭﺒﻭﻟﻭﺠﻴﺎ ﺩﺭﺍﺴﺔ ﻟﻸﻨﻤﺎﻁ ﺍﻟﺴﻠﻭﻜﻴﺔ ﺍﻹﻨﺴﺎﻨﻴﺔ،ﺒﻴﻨﻤﺎ ﺘﻌﺩ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ
ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﺩﺭﺍﺴﺔ ﻟﻠﺴﻠﻭﻙ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺒﺎﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﻔﺭﺩﻴﺔ، ﻭﺃﻥ ﻜﺎﻨﺕ ﺘﺘﺄﺜﹼﺭ ﺒﺎﻟﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ .
المبحث الثاني: علاقة الانتروبولوجيا بعلم
التاريخ
المطلب الأول:مفهوم علم التاريخ
علم
التاريخ
أحد
العلوم
الانسانية
التي
تعنى
بدراسة
الماضي
البشري،
ويقوم
المؤرخون
بدراسة
الوثائق
عن
الاحداث
الماضية
،
وإعداد
وثائق
جديدة
تستند
إلى
أبحاثهم
وتسمى
هذه الوثائق
أيضا
تاريخا.
ترك القدماء العديد من الآثار، بما في ذلك التقاليد، والقصص الشعبية، والأعمال الفنية،والمخلفات الأثرية والكتب والمدونات الأخرى يستخدم المؤرخون كل تلك المصادرلكي يدرسون الماضي بشكل رئيسي، في ضوء ما هو مدون في الوثائق المكتوبة، لذ فإن التاريخ أصبح مقصورا بصفة عامة على الحوادث الإنسانية، منذ تطور الكتابة قبل نحو خمسة آلاف سنة مضت يدرس المؤرخون كافة مظاهر الحياة الإنسانية الماضية، والأحوال الاجتماعية والثتافية ، تماما متل الحوادث السياسية والاقتصادية ويدرس بعض المؤرخين الماضي وصولا لفهم آلية تفكير وعمل الناس على نحو أفضل في الأزمنة المختلفة، بينما يحث الآخرون عن العبر المستفادة من تلك الأعمال والأفكار، لتكون موجه للقرارات والسياسات المعاصرة. (.الموسوعة العربية العالمية 2004) (02)
المطلب الثاني: علاقة الانتروبولوجيا بعلم التاريخ
تقوم العلاقة بين الأنثروبولوجيا والتاريخ على وحدة الموضوع واختلاف المنهج، فكلاهما يدرسان الإنسان في سياقه الزمني والاجتماعي، غير أن زاوية النظر تختلف بينهما. فالتاريخ يهتم بتتبع الأحداث الإنسانية في تسلسلها الزمني وتحليل العوامل التي أدت إليها، في حين تهتم الأنثروبولوجيا بفهم الإنسان في كليته من خلال ثقافته، عاداته ومؤسساته الاجتماعية. ومع ذلك، لا يمكن لأي من العلمين أن يستغني عن الآخر، لأن فهم الإنسان لا يتحقق إلا بدمج البعدين التاريخي والثقافي معًا.
لقد أدرك العديد من المفكرين منذ
القرن التاسع عشر هذه الصلة الوثيقة بين العلمين، إذ رأى أوغست كونت وهربرت سبنسر
وإميل دوركهايم وماكس فيبر أن الظواهر
الاجتماعية لا يمكن تفسيرها بمعزل عن تاريخها لأن كل بنية اجتماعية أو ثقافية هي
نتاج عملية تطور تاريخي طويل. فالتاريخ يقدّم المادة الزمنية لفهم التحولات بينما
توفّر الأنثروبولوجيا الإطار التحليلي الذي يفسّر كيفية تفاعل الإنسان مع بيئته
وتكيّفه ضمن منظومات القيم والعادات.
وقد تجسّد هذا التوجه بشكل واضح في
أعمال فرانز بواس، مؤسس المدرسة التاريخية في
الأنثروبولوجيا، الذي أكّد على أن دراسة المجتمعات البدائية لا تكون علمية إلا إذا
وُضعت في سياقها التاريخي. فالثقافة بحسبه، ليست ظاهرة ثابتة بل حصيلة تفاعلات
تاريخية متراكمة. وسار على نهجه ألفريد كرويبر وإدوارد سابير، اللذان اعتبرا أن الأنثروبولوجيا التاريخية تمثل الجسر
الذي يربط دراسة الإنسان بالماضي الذي شكّل ملامحه الثقافية والاجتماعية.
من جهة أخرى، أسهم المؤرخون في
توسيع هذا الترابط من خلال اعتماد المناهج الأنثروبولوجية في تحليل المجتمعات
القديمة، إذ أصبح التاريخ أكثر اهتمامًا بالبنية الاجتماعية والثقافية، لا بمجرد
تسلسل الأحداث. وهكذا نشأت دراسات جديدة تمزج بين المنهجين، أبرزها ما يُعرف بـ التاريخ
الثقافي والتاريخ الاجتماعي، اللذان يستفيدان من أدوات الأنثروبولوجيا لفهم
المعاني الرمزية للسلوك الإنساني عبر الزمن.
إن الأنثروبولوجيا،
وإن لم تكن علمًا تاريخيًا خالصًا، إلا أن بعدها التاريخي أساسي في تفسير الظواهر
الإنسانية، إذ لا يمكن فهم أي ثقافة دون معرفة مسار تشكلها. وبالمقابل، فإن
التاريخ يكتسب عمقًا إنسانيًا حين يوظف المنظور الأنثروبولوجي الذي ينظر إلى
الإنسان كفاعل اجتماعي وثقافي، لا كمجرد كائن في سلسلة من الأحداث.
وعليه، يمكن القول إن العلاقة بين الأنثروبولوجيا والتاريخ هي علاقة تكامل لا تضاد، إذ يسعى كلاهما إلى فهم الإنسان في تطوره الشامل عبر الزمن، من خلال تحليل التفاعل المستمر بين البنى الاجتماعية والثقافية والتاريخية التي تصوغ وجوده.( محمد الطالبي، 2001 ص 45–70.) (01)
المبحث الثالث: علاقة الانتروبولوجيا بالفلسفة
المطلب الأول:مفهوم الفلسفة
ﺘﻌﻭﺩ ﻜﻠﻤﺔ )ﻓﻠﺴﻔﺔ(
ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺼل ﺍﻟﻴﻭﻨﺎﻨﻲ ﺍﻟﻤﻜـﻭﻥ ﻤـﻥ ﻤﻘﻁﻌـﻴﻥ : )ﻓﻴﻠـﻭ PHILO + ﺴﻭﻓﻴﺎ (SOPHY
ﺃﻱ ﻓﻴﻠﻭﺴﻭﻓﻴﺎ PHILOSOPHY، ﻭﺘﻌﻨـﻲ : )ﺤـﺏ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ( ﺃﻭ ﻤﺤﺒﺔ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ .
ﻭﻟﻜﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺭﻏﻡ ﻤﻥ ﺃﺼﻠﻬﺎ ﺍﻻﺸﺘﻘﺎﻗﻲ، ﻓﻘﺩ ﺍﺘﹼﺨﺫﺕ ﻋﻨﺩ
ﺃﺭﺴـﻁﻭ ﻤﻌﻨـﻰ ﺃﻜﺜﺭ ﺩﻗﹼﺔ ﻭﺸﻤﻭﻻﹼ، ﺤﻴﺙ ﻋﺭﻓﻬﺎ ﺒﺄﻨﹼﻬﺎ: " ﻋﻠﻡ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻷﻜﺜﺭ ﺸﻤﻭﻻﹰ ﻟﻜﻠﻤﺔ ﻋﻠـﻡ ."
ﻭﻴﺸﺭﺡ ﺫﻟﻙ ﺒﻘﻭﻟﻪ : " ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﺔ ﻫﻲ ﻋﻠﻡ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﻯﺀ ﻭﺍﻷﺴﺒﺎﺏ
ﺍﻷﻭﻟﻰﻏﺎﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﺒﺤﺙ ﻋﻥ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺒﺭﻤﺘﻬﺎ، ﻭﺒﺄﻜﺜﺭ ﺃﺴﺎﻟﻴﺏ ﺍﻟﻔﻜﺭ ﻨﻅﺎﻤﺎﹰ ﻭﺘﻤﺎﺴـﻜﺎﹰ ." ﺃﻱ ﺃﻨﹼﻬـﺎ : ﻋﻠـﻡ ﺍﻟﻭﺠﻭﺩ ﺒﻤﺎ ﻫﻭ ﻤﻭﺠﻭﺩ، ﺃﻭ
ﺍﻟﻔﻜﺭ ﻓﻲ ﺠﻭﻫﺭ ﻭﺠﻭﺩﻩ. ﻭﻻ ﻴﻤﻜﻥ ﺒﻠﻭﻍ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻐﺎﻴـﺔ ﺇﻻﹼ
ﺒﺈﺤﻜﺎﻡ ﺩﻗﻴﻕ ﻟﻠﻔﻜﺭ، ﺃﻱ ﺒﻤﻨﻬﺞ ﻴﺴـﺘﻨﺩ ﺇﻟـﻰ ﻤﺒـﺎﺩﻯﺀ ﺍﻟﻌﻘـل. )ﺍﻟﺠﻴﻭﺸـﻲ 1987/1988 ص 3( (01)
ﺒﺎﻟﻨﻅﺭ ﺇﻟﻰ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﻭﺍﺴﻊ، ﺍﺨﺘﻠﻑ ﺍﻟﻔﻼﺴﻔﺔ ﻓﻲ ﺇﻋﻁﺎﺀ ﻤﻌﻨـﻰ ﺩﻗﻴـﻕ ﻟﻠﻔﻠﺴﻔﺔ. ﻓﻘﺩ ﻋﺭﻓﻬﺎ ﺍﻟﻁﺒﻴﻌﻴﻭﻥ ﺒﺄﻨﹼﻬﺎ : ﺍﻟﺒﺤـﺙ ﻋـﻥ ﻁﺒـﺎﺌﻊ ﺍﻷﺸـﻴﺎﺀ ﻭﺤﻘـﺎﺌﻕ ﺍﻟﻤﻭﺠﻭﺩﺍﺕ. ﻭﻋﺭﻓﻬﺎ ﺒﻌﺽ ﺍﻟﻔﻼﺴﻔﺔ ﺍﻵﺨﺭﻴﻥ ﺒﺄﻨﹼﻬﺎ : ﻤﺠﻤﻭﻋﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻭﻤـﺎﺕ ﻓـﻲ ﻋﺼﺭ ﻤﻥ ﺍﻟﻌﺼﻭﺭ. )ﻤﺤﻤﻭﺩ، 1967 ص225) (02)
المطلب الثاني: علاقة الانتروبولوجيا بالفلسفة
ﺇﺫﺍ ﻜﺎﻨﺕ ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﺔ )ﺃﻡ ﺍﻟﻌﻠﻭﻡ(
ﻜﻤﺎ ﻜﺎﻨﺕ ﺘﺴﻤﻰ، ﺒﺎﻟﻨﻅﺭ ﻟﺸﻤﻭﻟﻴﺔ ﺩﺭﺍﺴـﺘﻬﺎ ﻤﺠﻤﻭﻋﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﻌﻠﻭﻡ ﺍﻟﺭﻴﺎﻀﻴﺔ ﻭﺍﻹﻨﺴﺎﻨﻴﺔ
ﻭﺍﻟﻔﻴﺯﻴﺎﺌﻴﺔ، ﻓﺈﻥ ﺼﻠﺔ ﺍﻷﻨﺜﺭﻭﺒﻭﻟﻭﺠﻴـﺎ ﺒﻬﺎ ﻭﺜﻴﻘﺔ ﺠﺩﺍﹰ، ﻭﻻ ﺴﻴﻤﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﻴﺘﻌﻠﻕ ﺒﻨﻅﺭﺓ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﻭﻥ ﻭﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﻓﻲ ﺯﻤﺎﻥ ﻤﺎ ﺃﻭ ﻤﻜﺎﻥ ﻤﺤﺩﺩ.
ﻭﺫﻟﻙ ﻷﻥ ﺍﻟﺯﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻤﺭﺘﺒﻁﺎﻥ ﺒﻌﻼﻗﺔ ﺠﺩﻟﻴﺔ، ﻻ ﻴﻤﻜـﻥ ﺇﺩﺭﺍﻙ ﻤﻜﻭﻨﺎﺘﻬﺎ ﺇﻻﹼ ﻤﻥ ﺨﻼل
ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺍﻟﻔﻌل ﺍﻹﻨﺴﺎﻨﻲ، ﺍﻟﺫﻱ ﻴﺴـﻌﻰ ﺇﻟـﻰ ﺍﻟﺒﻘـﺎﺀ ﻭﺍﻻﺴﺘﻤﺭﺍﺭ.
ﻓﺩﺭﺍﺴﺔ ﺃﺼل ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﻭﻨﺸﺄﺘﻪ ﻭﺤﻴﺎﺘﻪ ﻭﺴﻌﻴﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻭﺍﻟﺨﻠﻭﺩ، ﻭﻤﺎ ﻴـﻨﺠﻡ ﻋﻥ ﺫﻟﻙ ﻤﻥ ﺘﻁﻭﺭ ﻭﺘﻐﻴـﺭ ﻤﺴـﺘﻤﺭﻴﻥ، ﻜﻠﻬـﺎ ﺘﻘـﻊ ﻓـﻲ ﻤﻴـﺩﺍﻥ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴـﺎﺕ ﺍﻷﻨﺜﺭﻭﺒﻭﻟﻭﺠﻴﺔ، ﻭﻻ ﺴﻴﻤﺎ ﺘﻠﻙ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻷﺯﻟﻴﺔ ﺒﻴﻥ ﻁﺒﻴﻌﺔ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ، ﻭﻭﺍﻗﻌﻪ ﻭﻤـﺎ ﻴﻁﻤﺢ ﺇﻟﻴﻪ ﻤﻥ ﺁﻤﺎل ﻭﺃﻫﺩﺍﻑ، ﺘﺅﻤﻥ ﺴﻴﺭﻭﺭﺓ ﺤﻴﺎﺘﻪ . (الشماس 2004 ص 40) (03)
1 ﺍﻟﺠﻴﻭﺸﻲ ﻓﺎﻁﻤﺔ 1987/1988 ص 3 ﻓﻠﺴﻔﺔ
ﺍﻟﺘﺭﺒﻴﺔ، ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ، ﻜﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺭﺒﻴﺔ.
2 ﻤﺤﻤﻭﺩ ﻋﺒﺩ ﺍﻟﺤﻠﻴﻡ 1967 ص 225 ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺭ ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﻲ ﻓﻲ ﺍﻹﺴﻼﻡ، ﻤﻜﺘﺒﺔ
ﺍﻷﻨﺠﻠﻭ ﺍﻟﻤﺼﺭﻴﺔ، ﺍﻟﻘﺎﻫﺭﺓ.
3 عيسى الشماس 2004 ص 40 مدخل إلى علم الانسان
(الانتروبولوجيا) منشورات إتحاد الكتاب العرب دمشق.
المبحث الرابع: علاقة
الانتروبولوجيا بعلم الاجتماع
المطلب الأول:مفهوم علم الإجتماع
ﻴﻌد ﻋﻠﻡ ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻉ ﻤﻥ ﺃﺤﺩﺙ ﺍﻟﻌﻠﻭﻡ ﺍﻷﺴﺎﺴﻴﺔ ﻭﺃﻫﻡ ﺍﻟﻌﻠﻭﻡ
ﺍﻹﻨﺴﺎﻨﻴﺔ. ﻟـﺫﻟﻙ، ﻴﻌﺭﻑ ﺒﺄﻨﹼﻪ :
ﺍﻟﻌﻠﻡ ﺍﻟﺫﻱ ﻴﺩﺭﺱ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺒﺠﻤﻴﻊ ﻤﻅﺎﻫﺭﻫـﺎ، ﻭﻴﺘﺤـﺭﻯ ﺃﺴﺒﺎﺏ ﺍﻟﺤﻭﺍﺩﺙ
ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﻗﻭﺍﻨﻴﻥ ﺘﻁﻭﺭﻫﺎ. )ﺍﻟﺤﺼﺭﻱ، 1985 ص 8) (01)
ﻭﻴﻌﺭﻑ ﺒﺼﻭﺭﺓ ﺃﻭﺴﻊ، ﺒﺄﻨﹼﻪ :
ﺃﺤﺩ ﺍﻟﻌﻠﻭﻡ ﺍﻹﻨﺴﺎﻨﻴﺔ ﺍﻟﻬﺎﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻅﻬﺭﺕ ﻓـﻲ ﺃﻭﺍﺨﺭ ﺍﻟﻘﺭﻥ ﺍﻟﺘﺎﺴﻊ ﻋﺸﺭ، ﻭﻫﻭ ﻤﻥ ﺍﻟﻌﻠﻭﻡ
ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺤﺎﻭل ﺍﻟﻭﺼﻭل ﺇﻟـﻰ ﻗـﻭﺍﻨﻴﻥ ﻭﻗﻭﺍﻋﺩ ﺘﻔﺴﺭ ﺍﻟﻅﻭﺍﻫﺭ ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، ﺴﻭﺍﺀ ﻜﺎﻨﺕ ﻫﺫﻩ
ﺍﻟﻅﻭﺍﻫﺭ ﻓﻲ ﺸﻜل ﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺒﺸﺭﻴﺔ، ﺃﻭ ﻨﻅﻡ ﻭﻤﺅﺴﺴﺎﺕ ﺍﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺃﻭ ﺇﻨﺴﺎﻨﻴﺔ .ﻭﻫﻭ ﺒﺎﻟﺘﺎﻟﻲ، ﺍﻟﻌﻠﻡ ﺍﻟﺫﻱ ﻴﺴـﺎﻋﺩ ﻓﻲ ﺘﻜﻴﻑ ﺍﻟﻔﺭﺩ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻟﻠﻌﻴﺵ ﻤﻌﺎﹰ، ﻀﻤﻥ
ﺃﻫﺩﺍﻑ ﻤﻌﻴﻨﺔ ﻴﺴﻌﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﺘﺤﻘﻴﻘﻬـﺎ، ﻤﻥ ﺃﺠل ﺍﻟﺘﻘﺩﻡ ﻭﺍﻻﺴﺘﻤﺭﺍﺭﻴﺔ. )ﻋﻴﺴﻰ، 1986 ص 13) (02)
ﻓﻌﻠﻡ ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻉ ﺇﺫﻥ، ﻴﺩﺭﺱ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺒﻴﻥ ﺍﻷﻓﺭﺍﺩ ﻭﻋﻤﻠﻴـﺎﺕ
ﺍﻟﺘﻔﺎﻋـل ﻓﻴﻤـﺎ ﺒﻴﻨﻬﻡ، ﻭﺘﺼﺭﻓﺎﺘﻬﻡ ﻜﺄﻋﻀﺎﺀ ﻤﻜﻭﻨﻴﻥ ﻟﻬﺫﻩ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ.
ﻓﻬﻭ ﻴﺭﻜﹼﺯ ﻋﻠـﻰ ﺴـﻠﻭﻜﺎﺕ ﺍﻷﻓﺭﺍﺩ ﻀﻤﻥ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺃﻭ ﺫﺍﻙ، ﻭﻴﺩﺭﺱ ﺒﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺘـﺄﺜﻴﺭ
ﺍﻟﺒﻴﺌـﺔ ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ )ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ(
ﻓﻲ ﺘﻜﻭﻴﻥ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻹﻨﺴﺎﻨﻴﺔ، ﻭﺘﺤﺩﻴـﺩ ﺍﻟﻌﻼﻗـﺎﺕ ﺒـﻴﻥ ﺍﻷﻓﺭﺍﺩ. )ﺍﻟﺠﻴﻭﺸﻲ ﻭﺍﻟﺸﻤﺎﺱ، 2002/2003 ص 59) (03)
ﺇﻥ ﻤﺼﻁﻠﺢ / ﻋﻠﻡ ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻉ /
ﻤﺸﺘﻕﹼ ﻤﻥ ﻜﻠﻤﺘﻴﻥ، ﺍﻷﻭﻟـﻰ ﻫـﻲ )ﺴﻭﺴـﻴﻭ (Sociu
ﺍﻟﻼﺘﻴﻨﻴﺔ، ﻭﺘﻌﻨﻲ ﺭﻓﻴﻕ ﺃﻭ ﻤﺠﺘﻤﻊ. ﻭﺍﻟﺜﺎﻨﻴﺔ )ﻟﻭﻏﻭﺱ (Logos ﺍﻟﻴﻭﻨﺎﻨﻴـﺔ، ﻭﺘﻌﻨﻲ ﺍﻟﻌﻠﻡ ﺃﻭ ﺍﻟﺒﺤﺙ.
1 ﺍﻟﺤﺼﺭي ﺴﺎﻁﻊ 1985 ص 8 ﺃﺤﺎﺩﻴﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺭﺒﻴﺔ ﻭﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻉ، ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻌﻠﻡ ﻟﻠﻤﻼﻴﻴﻥ،
ﺒﻴﺭﻭﺕ.
2
ﻋﻴﺴﻰ ﻤﺤﻤﺩ ﻁﻠﻌﺕ 1986 ص 17 ﻤﺩﺨل ﺇﻟﻰ ﻋﻠﻡ ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻉ، ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ، ﺒﻴﺭﻭﺕ.
3 ﺍﻟﺠﻴﻭﺸﻲ ﻓﺎﻁﻤﺔ ﻭﺍﻟﺸﻤﺎﺱ ﻋﻴﺴﻰ 2002/2003 ص 59 ﺍﻟﺘﺭﺒﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ ،
ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸـﻕ – ﻜﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺭﺒﻴﺔ.
المطلب الثاني: علاقة
الانتروبولوجيا بعلم الاجتماع
ﻭﺒﻤﺎ ﺃﻥ ﻋﻠﻡ ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻉ ﻴﺘﻨﺎﻭل ﺍﻟﺘﻔﺎﻋل ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻲ ﻋﻨـﺩﻤﺎ
ﻴﺩﺭﺱ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ، ﻓﺈﻥ ﺜﻤﺔ ﺘﺩﺍﺨﻼﹰ ﻜﺒﻴﺭﺍﹰ ﺒﻴﻥ ﻋﻠـﻡ ﺍﻻﺠﺘﻤـﺎﻉ ﻭﺍﻷﻨﺜﺭﻭﺒﻭﻟﻭﺠﻴـﺎ، ﻓﻜﻼﻫﻤﺎ
ﻴﺩﺭﺱ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺍﻟﻭﻅﺎﺌﻑ ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ
.
ﻭﻫﺫﺍ ﻤـﺎ ﺩﻋـﺎ ﺃﺤـﺩ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻭل : ﺇﻥ ﻋﻠﻡ ﺍﻷﻨﺜﺭﻭﺒﻭﻟﻭﺠﻴﺎ ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ،
ﻫﻭ ﻓﺭﻉ ﻤﻥ ﻓﺭﻭﻉ ﻋﻠـﻡ ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﻥ. )ﻟﻁﻔﻲ، 1979 ص 44 (
(01)
ﻭﻫﻜﺫﺍ ﻨﺠﺩ ﺃﻥ ﺜﻤﺔ ﺼﻠﺔ ﻤﻥ ﻨﻭﻉ ﻤﺎ، ﺒﻴﻥ ﻋﻠﻡ ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻉ
ﻭﺍﻷﻨﺜﺭﻭﺒﻭﻟﻭﺠﻴـﺎ، ﺒﺎﻟﻨﻅﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻜﻼ ﻤﻨﻬﻤﺎ ﻴﺩﺭﺱ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ،ﻭﻴﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺘﺭﺍﺒﻁ ﺒﻴﻨﻬﻤﺎ
ﺍﻟﻤﻌﻠﻭﻤـﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻴﻬﺩﻑ ﻜلّ ﻤﻨﻬﻤﺎ ﺍﻟﺤﺼﻭل ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﺇﻟﻰ ﻤﻨﻬﺠﻴﺔ ﺍﻟﺒﺤﺙ ﻤـﻥ ﺤﻴـﺙ ﻁﺭﻴﻘﺘـﻪ
ﻭﺃﺴﻠﻭﺒﻪ، ﺇﻟﻰ ﺤﺩ ما ﺘﺴﻤﻰ ﺍﻷﻨﺜﺭﻭﺒﻭﻟﻭﺠﻴﺎ ﻋﻨﺩﻩ( ﺒﻌﻠﻡ
ﺍﻻﺠﺘﻤـﺎﻉ ﺍﻟﻤﻘـﺎﺭﻥ) ﻋﻠـﻰ ﺍﻟﺭﻏﻡ ﺃﻥ ﺃﻨﹼﻬﺎ ﺘﻬﺘﻡ ﺒﺎﻟﺠﺎﻨﺏ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻱ ﻋﻥ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ،
ﺒﻴﻨﻤﺎ تتقارب ﺩﺭﺍﺴﺔ ﻋﻠـﻡ ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻉ باﻷﻨﺜﺭﻭﺒﻭﻟﻭﺠﻴﺎ ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ .
1 ﻟﻁﻔﻲ ﻋﺒﺩ ﺍﻟﺤﻤﻴﺩ 1979 ص 44 ﺍﻷﻨﺜﺭﻭﺒﻭﻟﻭﺠﻴﺎ ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ،
ﺍﻟﻘﺎﻫﺭﺓ.
الخاتمة :
يتضح من خلال ما سبق أن الأنثروبولوجيا تتكامل مع مختلف العلوم الإنسانية في
هدفها لفهم الإنسان،فهي تلتقي مع علم النفس في دراسة السلوك، ومع التاريخ في فهم
الماضي، ومع الفلسفة في البحث عن القيم والمعنى ، ومع علم الاجتماع في تحليل
المجتمع والعلاقات.
وهذا التكامل يجعل الأنثروبولوجيا علمًا أساسيًا في دراسة الإنسان والمجتمع.
قائمة المصادر والمراجع:
-1 ﻓﺭﺍﻴﺭ ﻫﻨﺭﻱ ﺴﺎﺭﻜﺱ 1968 ص 32 ﻋﻠﻡ ﺍﻟﻨﻔﺱ
ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﺘﺭﺠﻤﺔ : ﺍﺒﺭﺍﻫﻴﻡ ﻤﻨﺼﻭﺭ،
ﺒﻐﺩﺍﺩ .
-2 ﻋﻴﺴﻭﻱ ﻋﺒﺩ ﺍﻟﺭﺤﻤﻥ 1989 ص 7 ﻋﻠﻡ
ﺍﻟﻨﻔﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎل ﺍﻟﺘﺭﺒـﻭﻱ، ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻌﻠـﻭﻡ ﺍﻟﻌﺭﺒﻴـﺔ، ﺒﻴﺭﻭﺕ .
-3
ﺍﻟﺠﺴﻤﺎﻨﻲ ﻋﺒﺩ ﺍﻟﻌﺎل 1992 ص 271 ﻋﻠﻡ ﺍﻟﻨﻔﺱ ﻭﺘﻁﺒﻴﻘﺎﺘﻪ ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، ﺍﻟﺩﺍﺭ ﺍﻟﻌﺭﺒﻴـﺔ
ﻟﻠﻌﻠـﻭﻡ، ﺒﻴﺭﻭﺕ .
-4
ﻨﺎﺼﺭ، ﺍﺒﺭﺍﻫﻴﻡ 1985 ص 21 ﺍﻷﻨﺜﺭﻭﺒﻭﻟﻭﺠﻴﺎ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ )ﻋﻠﻡ
ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ( ﻋﻤﺎﻥ.
-5
ﺭﺸﻭﺍﻥ ﺤﺴﻴﻥ ﻋﺒﺩ ﺍﻟﺤﻤﻴﺩ ﺃﺤﻤﺩ 1988 ص 86 ﺍﻷﻨﺜﺭﻭﺒﻭﻟﻭﺠﻴﺎ ﻓـﻲ ﺍﻟﻤﺠـﺎل ﺍﻟﻨﻅـﺭﻱ،
ﺍﻻﺴﻜﻨﺩﺭﻴﺔ .
-6 ﻟﻴﻨﺘﻭﻥ ﺭﺍﻟﻑ 1864
ص 395 ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ، ﺘﺭﺠﻤﺔ : ﻋﺒﺩ ﺍﻟﻤﻠﻙ
ﺍﻟﻨﺎﺸﻑ، ﺍﻟﻤﻜﺘﺒﺔ ﺍﻟﻌﺼـﺭﻴﺔ ﺒﻴﺭﻭﺕ .
7- مجموعة من
المؤلفين مقالة علم التاريخ ، الموسوعة العالمية العربية (النسخة الالكترونية)
أعمال الموسوعة للنشر والتوزيع ، المملكة
العربية السعودية 2004 .
.8 محمد الطالبي2001 ص 45–70 الأنثروبولوجيا والتاريخ: دراسة
في منهج فهم الإنسان، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت.
-9 ﺍﻟﺠﻴﻭﺸﻲ ﻓﺎﻁﻤﺔ 1987/1988 ص 3 ﻓﻠﺴﻔﺔ ﺍﻟﺘﺭﺒﻴﺔ، ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ،
ﻜﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺭﺒﻴﺔ.
-10
ﻤﺤﻤﻭﺩ ﻋﺒﺩ ﺍﻟﺤﻠﻴﻡ 1967 ص 225 ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺭ ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﻲ ﻓﻲ ﺍﻹﺴﻼﻡ، ﻤﻜﺘﺒﺔ ﺍﻷﻨﺠﻠﻭ ﺍﻟﻤﺼﺭﻴﺔ،
ﺍﻟﻘﺎﻫﺭﺓ.
11- عيسى الشماس 2004 ص 40 مدخل إلى علم الانسان
(الانتروبولوجيا) منشورات إتحاد الكتاب العرب دمشق.
-12 ﺍﻟﺤﺼﺭي ﺴﺎﻁﻊ 1985 ص 8 ﺃﺤﺎﺩﻴﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺭﺒﻴﺔ
ﻭﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻉ، ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻌﻠﻡ ﻟﻠﻤﻼﻴﻴﻥ، ﺒﻴﺭﻭﺕ.
-13 ﻋﻴﺴﻰ ﻤﺤﻤﺩ ﻁﻠﻌﺕ 1986 ص 17 ﻤﺩﺨل ﺇﻟﻰ ﻋﻠﻡ ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻉ، ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ،
ﺒﻴﺭﻭﺕ.
-14
ﺍﻟﺠﻴﻭﺸﻲ ﻓﺎﻁﻤﺔ ﻭﺍﻟﺸﻤﺎﺱ ﻋﻴﺴﻰ 2002/2003 ص 59 ﺍﻟﺘﺭﺒﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ ، ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸـﻕ –
ﻜﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺭﺒﻴﺔ.
-15 ﻟﻁﻔﻲ ﻋﺒﺩ ﺍﻟﺤﻤﻴﺩ 1979 ص 44 ﺍﻷﻨﺜﺭﻭﺒﻭﻟﻭﺠﻴﺎ
ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ، ﺍﻟﻘﺎﻫﺭﺓ.
